مسيح ذبيحى
201
استرآبادنامه ( سه سفرنامه ، وقفنامه وسرگذشت ) ( فارسى )
- 1 - وقفنامهء آب شهر آباد هو الواقف بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الواقف على الضمائر و المطلع على خفيات السرائر الذى وقف عباده لانشاء الخيرات و هديهم الى الاتيان بالمبرات و الصلاة و السلام على اشرف رسله محمد صاحب لواء المعجزات و على آله و اولاده خير البنين و البنات اما بعد بر ضماير خجسته مآثر ذوى الاثار روشن و مبرهن است كه اين دنياى غدار و ناپايدار جاى اقامت و مقر استقامت نيست و هر فردى از افراد بنى آدم را شربت فنا چشيد نيست و انتقال از دار غرور دنيا به مقام سرور عقبى لابد و ضرورى كه : انما الدنيا فناء ليس للدنيا ثبوت * انما الدنيا كبيت نسجته العنكبوت پس هر كسى را كه استطاعت بوده باشد و قوت و قدرت داشته باشد بايد كه به قدر وسع خود آنچه تواند و ميسر شود از كشتزار دنيا كه « الدنيا مزرعة الاخرة » جهت راه آخرت كه طريق پرخطر است تصدق فرمايد كما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله : « ارض القيامة نار ما خلا ظل المؤمن فانه فى ظل صدقته يوم القيامة » و افضل و اكمل